najjadeh.org
الثلثاء ، 17 تشرين الاول ، 2017
 
كيف تنتسب الى الحزب
  
شارك برأيك  
هل تؤيد توزير الخاسرين في الإنتخابات النيابية الأخيرة
  نعم
  لا
  لا يهمني

   
 
صوت النجّادة العودة
 
 
صمت العرب فلماذا تصمت المقاومة؟
لم يعد للصمت مبرر، ولم تعد المبررات كافية، ويجب أن يكون هناك موقف مختلف عن موقف عدم الرد على التصعيد الإسرائيلي ضد قطاع غزة، وطالما أننا نقتل دون ثمن؛ يجب على العدو أن يدفع ثمن جرائمه وأن يتجرع كأس الموت كما نتجرع هذا الكأس .

  ولكن السؤال، كيف نقاوم وكيف نرد على هذا العدو المتغطرس؟، والذي نرى أن القتل عقيدة عنده والجريمة والإرهاب مسألة مشروعة ويزيد هذه الشرعية هذا الخوف من المقاومة الذي بات واضحا في الفترة الأخيرة، المقاومة يجب أن تعيد دراسة الموقف بما يتناسب وهذا التصعيد، وأن تحدد كيفية الرد، لذلك المطلوب من قوى المقاومة أن تتداعى فيما بينها لوضع إستراتيجية واضحة للمقاومة، كيف ومتى يمكن أن تبدأ؟، وما الوسيلة الأمثل في هذه المرحلة لمقاومة المحتل؟ الخيارات أمام المقاومة واسعة في اختيار الوسيلة المناسبة ومن ثم يترك لكل تنظيم مقاوم تنفيذ هذه الإستراتيجية التي اعتمدت من كافة فصائل المقاومة في قطاع غزة .

  الوضع الحالي يشكل نوعاً من الإغراء للعدو ليواصل عدوانه وإرهابه، وإذا استمر هذا الوضع على ما هو عليه، فالنتيجة سوف تكون كارثية أكثر من أن تفعل المقاومة ضد المحتل، هذا هو الوضع الصحي والصحيح والذي سيكون رسائل متعددة للعدو وللعالم، وفيه شفاء لغليل أهالي الشهداء خاصة والشعب الفلسطيني عامة، لأن الموت بالطريقة التي تختارها وهي الجهاد والمقاومة ضد المحتل أشرف بكثير أن تموت بالطريقة التي يحددها العدو، وزمن الموت لا يحدده أحد إلا الله، ولكن السعي إلى الطريقة الأشرف في الموت هو المطلوب أن يحدده الله، وإن كان الأمر كله بيد الله .

  اليوم نحن مطالبون بالتوقف عن الصمت، مطالبون بتوجيه رسالة إلى هذا العدو، رسالة تتعدى الخطاب الإعلامي، رسالة فيها من الرد ما يكفي لجعل هذا العدو يعيد تقييم موقفه وتصعيده، دون ذلك فالمرحلة القادمة خطيرة والعدوان الصهيوني سيتصاعد والقتل سيزداد حتى يحين الوقت المناسب لعدوان شامل على غرار العدوان الأخير .

ويبقى السؤال الذي بدأناه إذا كان العرب اكتفوا بالصمت ومتابعة ما يحدث فلماذا تصمت المقاومة

بلاد العرب للعرب



 
ضع إعلانك هنا


جميع الحقوق محفوظة - حزب النجادة 2017