najjadeh.org
الاحد ، 23 نيسان ، 2017
 
كيف تنتسب الى الحزب
  
شارك برأيك  
هل تؤيد توزير الخاسرين في الإنتخابات النيابية الأخيرة
  نعم
  لا
  لا يهمني

   
 
الفكر السياسي لحزب النجّـادة العودة
 
 

أهداف الحزب

أ  - يهدف حزب النجّـادة إلى بناء إنسان حر مثقف، وعامل منتج مرفه، وذلك من خلال رؤية سياسية  واقتصادية  متطورة، عنوانها " التمويل بالنمو ". ويرى الحزب، أنها أيدلوجية قادرة على تحقيق الإصلاح السياسي والإداري، وضبط الإنفاق العام، ورفع معدلات النمو في كافة قطاعات الإنتاج، تأسيسا لحالة سياسية واقتصادية واجتماعية مستقبلية متينة، متأهبة لمواجهة التحديات والاستحقاقات، التي يرزح المجتمع اللبناني والعربي تحت أعبائها.
ب - كما يهدف الحزب، إلى إبراز الثقافة والأخلاق العربية، المتآخية مع باقي الثقافات الإنسانية العالمية، في مواجهة النظريات العنصرية والشعوب المختارة، وخاصة العنصرية الصهيونية، التي هيمنت بأشكال مختلفة خلال القرون الماضية، على مقدرات شعوب العالم وأفسدت القيم والأخلاق؛ وذلك باعتبار أن العرب، شعب إنساني متحضر ومنفتح، وأن العروبة، هي المحتوى الثقافي والأخلاقي والروحي  والعلمي، لتراث العرب الحضاري على امتداد القرون. وهو وجود ذو طابع إنساني خالص، وفوق كل عصبية جغرافية أو دينية، وقد وضعه مصيره مع القدر في خط المواجهة الأول، مع الاستعمار  والعنصرية الصهيونية، التي استباحت ثقافات العالم وأخلاقه وكرامته وثروته. وبناء عليه، فان الحزب يهدف إلى تحقيق النصر على العنصرية والطائفية والمذهبية بكافة أشكالها.


سياسة الحزب
النظرية السياسية والاقتصادية:

 
يرى الحزب، إن التطور التاريخي للنظرية السياسية والاقتصادية، من نظام العبودية إلى النظام البرلماني ما زال قاصرا، وما زالت الهوّة عميقة بين الحاكم والمحكوم، وما زالت السلطات السياسية، قادرة على الدخول في مغامرات عسكرية أو اقتصادية من دون تحمل تبعاتها، مما تسبب يوميا بآلاف القتلى الأبرياء في معارك لا يمثلون إلا وقودها. فالعنف المعيشي الاقتصادي، يوازي عنف الحروب العسكرية، ولا نستثني هنا دولة متقدمة أو متخلفة.
وقد تحولت البرلمانات التي كان هدفها تمثيل الشعوب، والحؤول دون دخول الحكام في مغامرات تدمّر المجتمع، تحوّل نواب هذه البرلمانات تدريجيا، أما إلى رديف للسلطة، يتمتعون بمغانمها ومفاسدها، أو إلى ضد لها، لا يملك من التمثيل الشعبي إلا أسمه.
وبما أن علم السياسة بنظر الحزب، ما زال متخلفاً بسبب افتقاره إلى القياس والميزان؛ " قياس إنتاجية الإدارة " الذي هو القاعدة الأساسية لأي علم، وبما أن الإدارة السياسية جهاز يفترض به أن يكون موظفاً عند المجتمع، فان الحزب يرى، أن معادلة قياس النمو الاقتصادي في نظرية " التمويل بالنمو "، القائمة على ربط الإنفاق العام للإدارة السياسية، بمعدلات النمو التي تحققها هذه الإدارة، هي صمام الأمان الأمثل الذي يضبط السلطة من الفساد، ويحولها من حاكم متسلط على الشعب إلى خادم له. كما إنها الوسيلة الأفضل للإصلاح الإداري، بحيث لا يمكن من خلالها استباحة الوظائف العامة لتحقيق الزعامات الشعبية، وملء الإدارات، بموظفين يعيقون للإنتاج، ولا حاجة حقيقية لهم، إلاّ تحقيق طموحات الزعامات التقليدية في العالم. " فالتمويل بالنمو "، هو العصب الذي يربط الإدارة السياسية بالمجتمع، وهو بمثابة الجهاز العصبي في الجسم، وإلا فما فائدة العقل إذا لم يشعر بآلام الجسم، ويجنبه من التعرض للخطر؟

السياسة الداخلية:

أ  - يؤمن الحزب باستقلال لبنان استقلالاً تاماً ناجزاً.
ب - محاربة الطائفية والمذهبية السياسية والتمييز العنصري، والعمل على إشاعة روح العدالة الاجتماعية   والإنسانية. ويؤكد الحزب، أنه ينتمي لكل مواطن شريف، بغض النظر عن انتماء هذا المواطن إلى الحزب أم لا. وهو ليس حزبا لطائفة، أو لعائلة، أو لمذهب ديني، أو لمنطقة جغرافية.
ج - يرى الحزب، أنه يجب إعادة النظر في بعض مواد الدستور، وتطويرها من خلال رؤيته الاقتصادية السياسية؛ " التمويل بالنمو "، التي ترى، انه يجب ربط مصلحة الإدارة السياسية المادية، بالمصلحة العامة لأفراد المجتمع. فمصلحة المواطن وحقه في الحرية السياسية، والدينية، وفي التعليم، والاستشفاء، والسكن، والتمكّن التكنولوجي، وتطوير قدراته الإنتاجية هي هدف الحزب، وبالتالي فان الدستور اللبناني الوضعي   ( غير المنزّل )، يجب أن يخضع بتطوره، لميزان حقوق الإنسان وليس العكس. وهنا لا بد من التأكيد، بأن الحزب يقر بحق الرأي الآخر ويحترمه، طالما كان هذا الرأي في مصلحة الإنسان والوطن.
د - تناقض نظرية " التمويل بالنمو "، نظرية الرقابة، التي نرى أنها نظرية متخلفة، تؤدي إلى توظيف جيش من الرقباء، والمراقبين، والرقباء على الرقباء، من دون تحقيق الهدف المنشود منها، أي تسهيل معاملات المواطن وتخفيض كلفتها.
ه - بما أن أيدلوجية الحزب تناقض نظرية الرقابة، عن طريق ربط مصلحة العقل المدبر، بمصلحة باقي أطراف الجسم، وبما أن مجلس النواب، هو سلطة رقابة على الحكومة، تحوّلت تدريجيا لتصبح جزءاً من السلطة الحكومية، فبات ممثل الشعب عضواً في الحكومة، وعضوالحكومة قادر على الدخول في لعبة الانتخابات، التي تتبدل قوانينها، حسب مصالح القيّمين على الحكومة.

لذلك فان الحزب يرى أنه يجب إعادة النظر في:

 1 - قانون الانتخابات النيابية لإيجاد مجلس يمثل الشعب بشكل حقيقي.
 2 - فصل النيابة عن الوزارة.
 3 - تطوير دور الإعلام وحريته، وإعادة النظر بقانون الإعلام، وتطوير دوره في المساءلة الوطنية الحيادي، على أداء الإدارة السياسية، وحرمانها من قدرة التسلط عليه.
 4 - تطوير قانون النقابات، مع دعم العمل النقابي، ليصب في مصلحة المجتمع ككل، وليكفل حقوق جميع المنتمين إليه دون استثناء، وليكون العمل النقابي مدماكا في صرح النمو الوطني السليم الذي ينشده الحزب.
 5 - يرى الحزب أن معظم أطراف المجتمع، الذين يفترض أن يمثلهم ويدافع عن حقوقهم، وإن لم يلتحقوا جميعا في صفوفه، فانهم يشكلون هاجسه الوطني. فالأم والطفل والبيئة والأجيال القادمة، وغيرها من مكامن قوة المجتمع، وخزان ثروته الإنسانية، هدف من أهداف الحزب الأساسية، وضمان حقوقها واجب أساسي.
 6 - يرى الحزب إن الجيل الصاعد، يتعرض لضغوطات هائلة في المناهج التربوية والتعليمية، كما في التوجيهات الثقافية والسياسية والرياضية والدينية، وتغييب أساسي لدور اللغة العربية الفصحى في مجالات الحياة اليومية. وهي ضغوطات لا تصب في مصلحة الانتماء الوطني والقومي، وبناء الإنسان، الذي يشكل أحد أبرز شعارات الحزب. لذلك فإننا نرى وجوب إعادة النظر، في المناهج التربوية والتعليمية، مع تعزيز دور الشباب الوطني، لأخذ موقعه في القرارات المصيرية.
 7 - يرى الحزب ضرورة تطوير نظرية الدفاع، إلى حد جعل جميع أفراد المجتمع، قوة إنتاجية زمن السلم، وجيشا مدافعا وقت الحرب، يراعي التقنيات العصرية في هذا المجال.
8 - يرى الحزب ضرورة إعادة النظر في قانون القضاء اللبناني، لجهة تخفيض كلفة التقاضي، وسرعة البت في القضايا، واتخاذ القرارات المالية، والمعنوية اللازمة، لتمكين المواطن، من الدفاع ورفع الظلم عن نفسه، مع الأخذ بعين الاعتبار أساسية العدالة الإنسانية، وهي الخروج من نظرة أن كل مواطن متهم، والتي يرى الحزب أنها إرهاب نفسي، لا مبرر له، ولا يحقق إلا العداء، بين المواطن والمسؤول عن حمايته.
9 - يلح الحزب على ضرورة تغيير سياسة الدولة في الاستشفاء والتعليم والإسكان.

سياسة الحزب الخارجية:

1 - يؤمن الحزب إيماناً مطلقا بالهوية العربية، وبقدرة هذه الهوية وقابليتها على الانفتاح، على مختلف المجالات الإنسانية والعالمية.
2 – يصر الحزب على عروبة فلسطين وسواها من الأراضي العربية المغتصبة، وعلى حق عودة الشعب العربي الفلسطيني إلى أرضه ودياره. واعتبار الكيان الصهيوني، الرافض للحق العربي في الأرض  والوجود، كيانا عدوا غاصبا.
3 - يرى الحزب أن السلام العالمي القائم على قاعدة العدالة الإنسانية والمساواة بين البشر، والمشاركة الفاعلة في تأمين هذا السلام، هي من أوليات السياسة الخارجية للحزب .
 


 
ضع إعلانك هنا


جميع الحقوق محفوظة - حزب النجادة 2017