najjadeh.org
الجمعة ، 21 تموز ، 2017
 
كيف تنتسب الى الحزب
  
شارك برأيك  
هل تؤيد توزير الخاسرين في الإنتخابات النيابية الأخيرة
  نعم
  لا
  لا يهمني

   
 
التفريق بين الإقتصاد الكلي والإقتصاد الجزئي العودة
 
 


أمـانة الشؤون الاقتصادية
مركز الدراسات والبحوث الإقتصادية


التفريق بين الاقتصاد الكلي والاقتصاد الجزئي
وسيلة علمية لتنفق الحكومات ثروة المجتمع
دون تنميته


للمفكر الاقتصادي

محمـــد ياســـر الصبـّــــــان


شبــــاط   1999

  

 

 

يمثل التواتر اللامنطقي لمقولة الاقتصاد الكلي Macro economics والاقتصاد الجزئي Micro economics ، أحد أهم مظاهر تخلف علم الاقتصاد الحديث. خاصة وان التقنيات العلمية الحديثة، أثبتت بما لا يقبل الشك، بأن المادة متماثلة في خصائصها الفيزيائية ابتداء من اصغر جزيء ذري، وصولاً إلى اكبر مجرة في الفضاء. وبناء على هذا التماثل فقد استنسخ العلماء الكائن الحي الشبيه طبق الأصل من الكائن المنسوخ باستخدام واحدة فقط من خلاياه.

   ونحن إذا تفحصنا خلية اقتصادية صغيرة "مؤسسة"، سنجد أنها تحمل جميع عناصر المجرة الاقتصادية الكبرى "المجتمع"، من عقل مدبر إلى اطراف عاملة إلى ادوات انتاج إلى السائل الحيوي الذي من خلاله يتحدد ربح المؤسسة أو خسارتها، وبالتالي يكون انفاق صاحب المؤسسة أو مديرها، جزءاً من النمو الذي يحققه، والاجزاء الباقية تتوزع على العمال وعلى أدوات الإنتاج وعلى تطوير المؤسسة. فكيف بنا اذا تطلعنا إلى الخلية الاكبر؟ فهل يجوز ان ينفق عقلها المدبر وهي تتعرض للخسارة، وأن يستمر في نفس حجم الانفاق أو يزيده، أو يقترض لينفق ويتوسع بالانفاق، مع إن المؤسسة باتت مفلسة ونضبت الحياة من عروقها.

  بناء عليه فان حزب النجادة يرى تخلفاً في منطق الاختلاف بين الاقتصاد الكلي والاقتصاد الجزئي. ويرى انه يجب قياس انتاجية العقل المدبر في المؤسسة الكبرى التي انتدبه المجتمع ليديرها. وبناء على هذا القياس يتحدد الإنفاق العام المسموح به للإدارة أو قدرة هذه الادارة على الاقتراض لتمويل مشاريع النمو والاعمار.


 
ضع إعلانك هنا


جميع الحقوق محفوظة - حزب النجادة 2017